الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

357

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( ع وض ) علم الأعواض في اللغة « عِوَض : بَدَل وخَلَف » « 1 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره علم الأعواض : هو من علوم من - زل سرين في تفصيل الوحي من حضرة حمد الملك كله ، وهو إذا اعتاص عليك أمر تعوضت عنه بأمر يقوم مقامه فيما تريد ، أما موازنة سواء وأما أزيد بقليل أو أنقص منه بقليل بحيث أنه لا يؤثر في المطلوب أثراً يخرجه عن نيل غرضه بالكلية ، ومنه يعلم هل في الوجود من لا عوض له إذا فقد أم لا « 2 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « كيف تطلب العوض على عمل هو متصدقه عليك ؟ أم كيف تطلب الجزاء على صدق هو مهديه إليك ؟ » « 3 » .

--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 878 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 174 . ( 3 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 187 185 .